الشيخ علي الكوراني العاملي
506
مفردات الراغب الإصفهاني مع ملاحظات العاملي
والعرعرة المعالجة للشئ بعجلة » . عَرَبَ العَرَبُ : وُلْدُ إسماعيلَ ، والأعرَابُ جمعه في الأصل ، وصار ذلك إسماً لسكان البادية . قالَتِ الأعرابُ آمَنَّا « الحجرات : 14 » الأعرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً « التوبة : 97 » وَمِنَ الأعرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ « التوبة : 99 » . وقيل في جمع الأعرَابِ أَعَارِيبُ ، قال الشاعر : أَعَارِيبٌ ذَوُوا فَخْرٍ بِإفْكٍ وأَلْسِنَةٍ لِطَافٍ في المقالِ وحُسْنُ القولِ من حُسْنِ الفعالِ وشطره الأول في عمدة الحفاظ : عَرَبٌ . والأعرَابِيُّ : في التعارف صار إسماً للمنسوبين إلى سكان البادية . والعَرَبِيُّ : المفصح . والإعرَابُ : البيانُ ، يقال : أَعْرَبَ عن نفسه . وفي الحديث : الثيِّبُ تُعْرِبُ عن نفسها أي تُبِين . وإِعْرَابُ الكلامِ : إيضاح فصاحته ، وخُصَّ الإعرَابُ في تعارف النحويين بالحركات والسكنات المتعاقبة على أواخر الكلم . والعَرَبيُّ : الفصيح البيِّن من الكلام ، قال تعالى : قُرْآناً عَرَبِيًّا « يوسف : 2 » وقوله : بِلِسانٍ عَرَبِي مُبِينٍ « الشعراء : 195 » فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا « فصلت : 3 » حُكْماً عَرَبِيًّا « الرعد : 37 » . وما بالدار عَرِيبٌ : أي أحدٌ يُعْرِبُ عن نفسه . وامرأةٌ عَرُوبَةٌ : مُعْرِبَةٌ بحالها عن عفتها ومحبة زوجها ، وجمعها عُرُبٌ . قال تعالى : عُرُباً أَتْراباً « الواقعة : 37 » . وعَرَّبْتُ عليه : إذا رددت من حيث الإعراب . وفي الحديث : عَرِّبُوا على الإمام . والمُعْرِبُ : صاحب الفرس العَرَبِيِّ ، كقولك : المُجْرِب لصاحب الجرب . وقوله : حُكْماً عَرَبِيًّا « الرعد : 37 » قيل : معناه : مفصحاً يُحق الحق ويُبطل الباطل ، وقيل : معناه شريفاً كريماً ، من قولهم : عُرُبٌ أتراب ، أو وصفه بذلك كوصفه بكريم في قوله : كِتابٌ كَرِيمٌ « النمل : 29 » . وقيل : معناه : مُعْرِباً من قولهم : عَرِّبُوا على الإمام ، ومعناه ناسخاً لما فيه من الأحكام ، وقيل : منسوب إلى النبي العربي ، والعَرَبِيُّ إذا نسب إليه قيل عَرَبِيٌّ ، فيكون لفظه كلفظ المنسوب إليه . ويَعْرُبُ : قيل هو أول من نقل السريانية إلى العَرَبِيَّةِ ، فسمي باسم فعله . ملاحظات يسمى وُلد إسماعيل عليه السلام : العرب المستعربة . ويسمى غيرهم العرب العاربة . فالعرب قسمان : أبناء يعرب وأبناء إسماعيل . لكن النبي صلى الله عليه وآله جعل العروبة اللغة العربية وليست النسب . قال ابن فارس « 4 / 299 » : « فأما الأمة التي تُسمى العرب ، فليس ببعيد أن يكون سميت عرباً من هذا القياس ، لأن لسانها أعرب الألسنة ، وبيانها أجود البيان . ومما يوضح ذلك الحديث النبوي : إن العربية ليست بأب وأم ، لكنها لسان ناطق . والأصل الآخر : المرأة العَرُوب الضحاكة الطيبة النفس ، وهُنَّ العُرُبُ ، قال الله تعالى فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا . عُرُباً أتراباً ، قال أهل التفسير هن المتحببات إلى أزواجهن » . عَرَجَ العُرُوجُ : ذهابٌ في صعود . قال تعالى : تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ « المعارج : 4 » فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ « الحجر : 14 » والمَعَارِجُ : المصاعد . قال : ذِي الْمَعارِجِ « المعارج : 3 » . وليلة المِعْرَاجُ سميت لصعود الدعاء فيها إشارة إلى قوله : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطيِّبُ « فاطر : 10 » . وعَرَجَ عُرُوجاً وعَرَجَاناً : مشى مشي العَارِجِ ، أي الذاهب